مركز النخيل يستنكر تكرار الإساءات بحق “تشرين” ويدعو إلى إعادة فتح التحقيق في ملف الانتهاكات

يستنكر مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية تكرار الإساءات بحق تظاهرات تشرين من قبل بعض السياسيين وقادة الجماعات المسلحة، ونعتها بـ”الفتنة”، رغم أنها واحدة من أهم الحركات المطلبية والاحتجاجية في العراق، والتي أشادت بها المرجعية الدينية العليا مرارًا وتكرارًا.
إن تظاهرات تشرين شهدت واحدة من أسوأ فترات القمع والتنكيل بحق المتظاهرين، التي لم تقتصر على المشاركين فيها، بل طالت الناشطين وأصحاب الرأي والصحفيين والإعلاميين وحتى المتضامنين معهم. وقد خسرت الأسرة الصحفية زملاء أعزاء خلال هذه الفترة، فيما اضطر الكثيرون إلى الهجرة أو التخفي نتيجة حملات التهديد والتحريض والشيطنة.
ويلفت مركز النخيل النظر إلى أن التصريحات الأخيرة تشير بأصابع الاتهام إلى وقوف جهات مسلحة وراء قمع التظاهرات وقتل المتظاهرين، مما يستدعي من الجهات المعنية إعادة فتح التحقيق في هذا الملف، خصوصًا أن الحكومة السابقة سبق أن فتحت هذا الملف، لكنه طالته المماطلة والتسويف من دون نتيجة تُذكر.
وننتهز هذه الفرصة للتأكيد على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، وإنهاء ظاهرة السلاح المنفلت التي طالما شكّلت تهديدًا خطيرًا للحياة المدنية، وقمعًا للرأي الآخر، وتهديدًا للصحفيين، فضلًا عن اقتحام المؤسسات الإعلامية.
مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية
1 أيلول/سبتمبر 2026



