مركز النخيل: أسلوب التهديد والوعيد بين الصحفيين بسبب مواقف سابقة قد يؤسس لحالة ترهيب خطيرة

يتابع مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية، باستغراب شديد، تصاعد موجة تبادل الاتهامات والتهديد والوعيد والتنمر بين عدد من الزملاء الصحفيين، على خلفية مواقف حالية وسابقة من قضايا سياسية معينة، وصلت إلى حد إقامة الدعاوى والتهديد بالاعتداء.
إن هذه السلوكيات والممارسات لا تليق بالزملاء الصحفيين والإعلاميين والكتاب وأصحاب الرأي، في وقت يكافح فيه الصحفيون من أجل ضمان حقوقهم والدفاع عن حرية الكلمة والتعبير، في ظل محاولات التضييق والتهديد التي يتعرضون لها من مختلف الاتجاهات.
ويدعو مركز النخيل جميع الزملاء إلى التحلي بأعلى درجات المسؤولية، وألا يكونوا أداة للتضييق على الرأي والموقف، بسبب منشور أو تعليق قد يعود إلى سنوات مضت، بما قد يفسح المجال أمام حالة من الترهيب والقمع من نوع آخر، وقد يدفع الجميع ثمنها.
مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية
27 اب/ اغسطس 2026



