بعد ملاحقة الدكتور نبيل المرسومي.. مركز النخيل يحذر من توجه ممنهج جديد يتجاوز حرية الرأي ويتوجه لملاحقة “التحليل ونشر المعرفة”

يحذر مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية، من توجه ممنهج لبعض المؤسسات، نحو صناعة “الخوف المسبق” في الاوساط الاكاديمية والاعلامية، لخنق حرية التعبير، واخرها ما حصل مع استاذ الاقتصاد والخبير الدكتور نبيل المرسومي من قبل مجلس النواب، واعلانه اعتزال التحليل الاقتصادي.
ويؤشر المركز، تطورا خطيرا في هذا النهج الذي باتت تتبعه بعض المؤسسات، حيث تجاوز الامر حرية النقد التعبير عن الرأي، ووصل الى ملاحقة التحليل ونشر المعرفة، والذي يقع في صميم عمل المختصين، ما يكشف عن محاولة احتكار المعلومة وانعدام الشفافية والتحكم بالسقف المعلوماتي الذي يحق للرأي العام الاطلاع عليه.
ويذكّر المركز، المؤسسات التنفيذية والتشريعية كافة، بما يؤكد عليه رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي الدكتور فائق زيدان، من “دعم حرية التعبير عن الرأي وتمكين وسائل الاعلام من اداء مهامها بحرية في سبيل نقل الحقيقة وتشخيص السلبيات”.
مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية
13 حزيران/ يونيو 2026



