النخيل نيوز
Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
في سياق متصلنيوز بار

غيث إنساني صامت يمنح ذوي الاحتياجات الخاصة أمل الحركة ويخفف معاناتهم اليومية في العراق


بينما يبدو ذوو الاحتياجات الخاصة “عاجزين” وترنو أعينهم للنجدة، ثمة أيادٍ تمتد لمساعدتهم ضمن مبادرات إنسانية وتعينهم بسخاء.
في الأنبار، يتحرك “سليمان عبدالستار الكبيسي” (38 عاماً) بنشاط وصمت منذ سنوات في المجال الإنساني، متعقبا المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة والعوائل المتعففة، من خلال مبادرات إنسانية متنوعة تهدف إلى إيصال صوت المحتاجين لـ”أهل الخير”.
الكبيسي يوجه رسالة مفادها، “ضرورة أن لا يُترك مريض بلا علاج، ولا يبقى طفل أو شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة حبيس الألم والعجز، ولا تعيش عائلة متعففة دون سند أو أمل”.
ويقول الكبيسي، إن “أعماله الإنسانية تشمل دعم ذوي لاحتياجات الخاصة، حيث تمكّنا بفضل بدعم أهل الخير والمتبرعين، من توزيع أكثر من 800 كرسي متحرك (كهربائي واعتيادي) على ذوي الاحتياجات الخاصة في عدد من المحافظات العراقية، شملت الأنبار ونينوى وبغداد وصلاح الدين وكركوك وديالى والبصرة والناصرية والديوانية”، موضحا أن “خذه المبادرة جاءت لتمنحهم حرية الحركة، وتعيد لهم جزءًا من استقلالهم وكرامتهم وتخفف من معاناتهم اليومية”.
ويضيف الكبيسي، “في إطار رسالتنا الإنسانية، وبدعم سخي من أهل الخير، تمكّنا من توفير العلاجات وإجراء عمليات جراحية لمئات المرضى من العوائل المتعففة، في كل من الأنبار ونينوى، إضافة إلى عدد من الحالات التي تم علاجها في بغداد”، مؤكدا أن “هذه الجهود ساهمت في إنقاذ حياة الكثيرين، وإعادة الأمل لمرضى كانوا ينتظرون فرصة للعلاج”.
الكبيسي يلفت إلى أن “أنشطته شملت أيضا توزيع آلاف السلات الغذائية والمنح المالية على العوائل المتعففة والأيتام في عموم مدن الأنبار ونينوى، لتخفيف الأعباء المعيشية عنهم، وكما تم بناء وترميم عدد من المنازل للعوائل النازحة والمتعففة في الأنبار، لتأمين سكن كريم يليق بكرامتهم الإنسانية”.
ويؤكد الكبيسي، “أهمية نشر الرسائل الإنسانية وتحفيز المجتمع على المساعدة ودعم المحتاجين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *