الصحفيون المصرّح لهم يُختطفون و”الاسرائيليون” يتجولون بحرية.. النخيل: الفضيحة الاخيرة لا تنفصل عن اخفاق الحكومة تجاه قطاع الاعلام

يعرب مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية، عن استغرابه واستهجانه الشديدَين، للاختراق الفاضح الذي نفذه صحفي اسرائيلي في العراق.
ان الاختراق الذي نفذه مراسل الشؤون العربية لقناة 14 الاسرائيلية في العراق وتجوله في عدة محافظات ومدن لعدة ايام دون ادراك المؤسسات الامنية المختصة، مقابل اختطاف صحفيين اجانب مصرّح لهم الدخول والعمل في العراق، يكشف عن تناقض فاضح وضياع للبوصلة الحكومية في آليات التعامل الامني مع الصحفيين الاجانب سواء على صعيد حمايتهم او تتبعهم ومعرفة حقيقة مهامهم وارتباطاتهم.
يؤكد مركز النخيل، على أن هذه الاخفاقات لا تنفصل عن اخفاق الحكومة الحالية في تعاملها مع ملف القطاع الاعلامي والصحفي بالكامل، وتكشف عن مدى تجاهلها التام لهذه المساحة التي تفتح في النهاية ابوابا اخرى للاخفاق الذي يصل الى حد الفضيحة الامنية.
مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية
13 ايار/مايو 2026


