مركز النخيل يستنكر حملات التخوين التي تستهدف أصحاب الرأي ويحذر من تحولها إلى “إرهاب فكري”

يستنكر مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية تصاعد حملات التخوين والشيطنة والإساءة التي تستهدف بعض الشخصيات الفنية والإعلامية خلال الفترة الأخيرة، والتي باتت تشكل ظاهرة من “الإرهاب الفكري” الذي يستهدف كل صاحب رأي. ومما يؤسف له أن ينخرط في هذه الحملات إعلاميون ومدونون طالما اشتكوا من هذا الخطاب وكانوا هم أنفسهم ضحايا له.
كما يعرب مركز النخيل عن أسفه وقلقه إزاء اتساع خطاب الكراهية في الفضاء الإعلامي ومواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي من شأنه تعميق الانقسام المجتمعي، في وقت نحن فيه بأمسّ الحاجة إلى تجاوز مراحل الانقسام والفتنة، والابتعاد عن استحضارها أو إعادة إحيائها بأي شكل من الأشكال.
إن حرية الرأي والتعبير مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون ممارسة، لذا يجب حمايتها من العبث، وعدم فسح المجال أمام من يحاول تقييدها أو تطويع النصوص القانونية لتوظيفها في التضييق عليها.
مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية
1 تشرين الثاني/ نوفمبر 2026



