مركز النخيل يبدي أسفه من تكرار تورط اعلاميين بالفساد والابتزاز ويدعو الزملاء لـ”تنقية المهنة” من المسيئين

يبدي مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية، أسفه الشديد على تكرار ورود اسماء اعلاميين وصحفيين في ملفات فساد وابتزاز، واخرها ما اعلنته هيئة النزاهة من اعتقال اعلاميين اثنين في محافظة الديوانية متورطان بطلب مبالغ مالية من موظفين وايهامهم بمساعدتهم في الحصول على قطع اراضٍ.
ان تكرار وتصاعد حالات اعتقال اعلاميين متورطين بالفساد والابتزاز والنصب، له اثار سلبية على سمعة الوسط الاعلامي عمومًا، كما يمنح السلطات والجهات السياسية ذريعة في ملاحقة الاعلاميين ومنعهم من كشف الملفات الخطيرة، وخلطهم مع دائرة المبتزين الذين يستخدمون الاعلام غطاء لمهنتهم الحقيقية المتمثلة بالابتزاز والفساد والسرقة.
ويؤكد المركز، ان العديد من اصحاب النفوس المريضة، استغلوا العمل الاعلامي تحديدا غطاء لممارسة افعالهم هذه، بسبب ثقة الناس بالاعلاميين بصفتهم صوت الناس، مما يجعل استغلال هذه الثقة، جريمة مزدوجة بحق الناس، والقطاع الاعلامي على حدٍ سواء.
ويدعو المركز، الزملاء الاعلاميين كافة، الى الابلاغ عن كل من يستخدم العمل الاعلامي غطاء لافعال دنيئة، لغرض تطهير هذه المهنة من دنس الفساد والابتزاز والنصب، ما يدفع الشعب الى فقدان الثقة تماما بالواقع العام.
مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية
15 تشرين الاول/ اكتوبر 2026



