مركز النخيل: عدد الشهداء الصحفيين في غزة خلال 3 أعوام يبلغ أكثر من نصف عدد الشهداء الصحفيين العراقيين خلال عقدين

يستذكر مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية، في الذكرى الثالثة لأحداث 7 أكتوبر، بألم وأسف شديدين الأرواح التي أزهقتها آلة الحرب، ولا سيما المدنيين والنساء والأطفال والصحفيين، الذين باتوا أهدافاً مقصودة لنيران الاحتلال الإسرائيلي.
خلال 3 أعوام من حرب الإبادة، أقدم الاحتلال الإسرائيلي على قتل 263 صحفياً بينهم 26 صحفية وإعلامية، فضلاً عن اغتيال 28 ناشطاً إعلامياً مؤثراً، فيما لا يزال 3 صحفيين في عداد المفقودين، بينما طالت الاعتقالات 50 صحفياً، ما زال 23 منهم رهن الاعتقال.
ويمثل هذا العدد الضخم من الضحايا في هذه المدة الزمنية المحدودة أكثر من نصف الضحايا الصحفيين الذين قضوا في العراق خلال فترة عقدين ونصف العقد.
ولم تتوقف آلة الإبادة عند الصحفيين، حيث أقدم الاحتلال على إبادة 32 أسرة من أسر الصحفيين الشهداء وتدمير 53 منزلاً للصحفيين بشكل كلي وجزئي.
كما أقدم الاحتلال على تدمير 75 مقراً إعلامياً وصحفياً في القطاع المنكوب، و5 مقرات لمؤسسات ونقابات معنية بحرية الصحافة.
إن مركز النخيل، إذ يستذكر بإجلال أكبر التضحيات الجسيمة للصحفيين الفلسطينيين، فإنه يدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بدوره في حماية أرواح الصحفيين وتقديم الجناة إلى العدالة، ويحذر من أن التهاون والتسويف في هذا الملف سيشجع على ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الصحفيين في أماكن أخرى في العالم.
مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية
7 تشرين الأول/أكتوبر 2026



