النخيل يستغرب من اصابة القوات الامنية بالمحافظات بـ”عدوى كتاب عمليات بغداد”.. ومطالبة الصحفيين بموافقات “لا اساس لها”

يبدي مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية، استغرابه الشديد من “اصابة” القوات الامنية في المحافظات العراقية بـ”عدوى كتاب عمليات بغداد الملغى”، ومطالبة الصحفيين بـ”موافقات” غير موجودة، للسماح لهم باداء مهامهم الميدانية.
وتابع المركز المضايقات التي تعرض لها مراسل روداوو في محافظة كركوك من قبل احد الضباط الذي طالبه بـ”موافقات” للسماح له بتصوير الزخم المروري في احد الشوارع، وهو طلب لا يستند الى نص قانون او تعليمات او قرارات موثقة، وهو سلوك يشبه مطالبة القوات الامنية في بغداد بـ”كتاب عمليات بغداد” من الصحفيين، والملغى قبل اكثر من 11 عاما.
ويؤكد المركز ان مضايقة الصحفيين اثناء اداء مهامهم يعاقب عليه القانون وفق المادة 9 من قانون حقوق الصحفيين لسنة 2011 والتي تنص على: “يعاقب كل من يعتدي على صحفي أثناء تأدية مهنتـه أو بسبب تأديتها بالعقوبة المقررة لمن يعتدي على موظف أثناء تأدية وظيفته أو بسببها”.
مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية
10 آب/اغسطس 2026



