النخيل يرفض انشغال البرلمان بتحديد “أزياء” الصحفيين.. ويدعوه لتدارك صورته المتضررة من الدورة السابقة

يرفض مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية، قيام رئاسة مجلس النواب بإصدار قرارات تقود للتضييق على تواجد الصحفيين في مجلس النواب، لتسلك بذلك سلوك الرئاسات السابقة التي امعنت في التركيز على ما يؤدي لخنق الوجود الصحفي في مجلس النواب مثل نقل الدائرة الإعلامية الى خارج البرلمان او فرض ضوابط على ما يرتديه الصحفيون.
ويؤكد المركز ان الدورة السادسة للبرلمان من المفترض انها امام مسؤولية مهمة تتعلق بإصلاح صورة البرلمان امام الأوساط الإعلامية والشعبية بعد الإخفاق الكبير للدورة الخامسة، بدلا من الانشغال بالصحفيين وما يرتدونه، خصوصًا فرض الزي الرسمي على المصورين، والذين يحتاجون أساسا لملابس مريحة تناسب مرونة عملهم وسرعة حركتهم وحمل المعدات الثقيلة، فضلا عن الكلف المرتفعة للبدلات الرسمية مقارنة بالرواتب البسيطة للمصورين.
ويعتبر المركز ان هذه القرارات تأتي في سياق واحد ينبع من تعامل المؤسسات الحكومية والتشريعية والأمنية مع الصحفيين كـ”عنصر دخيل” على جسد المؤسسات، ومصدر قلق لها دائما، وهي سلوكيات تبعث الريبة، وتثير الشكوك بكيفية إدارة هذه المؤسسات لاعمالها بطريقة لا تريد ان يكون الفضاء العام شاهدا عليها.
مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية
20 كانون الثاني/يناير 2026



