تضييق على الصحفيين ووسائل الاحتجاج.. مركز النخيل يدعو السلطات الأمنية للالتزام بتوجيهات حماية المتظاهرين وعدم الاجتهاد في القرارات

يبدي مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية، استغرابه من استمرار الأجهزة الأمنية بالتعامل بخصومة مع وسائل الاعلام في مختلف الحوادث والمحافل الميدانية والحرص على منعهم من التصوير، في تصرف يغذي الريبة والشك بنوايا القرار الأمني.
وعلم مركز النخيل بقيام الأجهزة الأمنية بمنع دخول مراسلي صحيفة المدى من دخول ساحة التحرير، في تصرف يثير المخاوف من ممارسة “التمييز” بين وسيلة اعلام وأخرى، ويجعل السلطات الأمنية طرفا باتخاذ مواقف سياسية ليست من صلاحياتها.
كما وردت معلومات عن منع ادخال مكبرات الصوت من قبل المتظاهرين وبعض الكاميرات باستثناء عدد محدود من وسائل الاعلام، في قرارات تبدو وكأنها محاولات مسبقة لاجهاض كل الوسائل التي قد تغذي زخم التظاهرات.
ويدعو المركز القوات الأمنية الى الالتزام بتوجيهات رئيس الوزراء بحماية المتظاهرين، وعدم الاجتهاد بالقرارات والتضييق على وسائل الاعلام وحرية المتظاهرين في الممارسات الدستورية والقانونية.
مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية
25 تشرين الأول/أكتوبر 2026


