النخيل نيوز
Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
النخيل نيوزعامعامنيوز بار

عن “كبوة” رويترز وتحوّل السياسيين الى اعلاميين.. مركز النخيل يوجز 3 ملاحظات وتوصية

تابع مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية، خلال اليومين الماضيين، الجدل الاعلامي الكبير الذي رافق اجتماع الاطار التنسيقي يوم الاثنين والذي تسربت من خلاله معلومات عن ترشيح باسم البدري رسميًا لرئاسة الوزراء، ما دفع وسائل اعلام كبرى مثل رويترز والجزيرة وشخصيات اعلامية وثيقة لاعتماد الخبر ونشره، قبل ان يتضح ان الخبر غير صحيح.

ومن هذا المنطلق يطرح مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية عدة ملاحظات بهذا الشأن:

1-ان الخبر تسرب من داخل اجتماع الاطار التنسيقي ونُقل الى شخصيات اعلامية ونوّاب، حتى ان احد نواب دولة القانون نشر ذلك على حسابه الرسمي بشكل صريح، ما يجعل مسؤولية الخطأ تقع على عاتق الشخصيات السياسية داخل الاطار التي سربت الخبر ايضًا وليس وسائل الاعلام لوحدها.

2-يعتمد الكثير من السياسيين والنواب تسريب معلومات الى قنوات غير رسمية على التيليغرام او صفحات بمواقع التواصل الاجتماعي يرتبطون بعلاقات خاصة معها، ما جعل هذه المنصات تحصل على المعلومات بشكل اسرع من وسائل الاعلام الرسمية، الامر الذي رفع من موثوقية هذه القنوات لتمكنها من الوصول الى المعلومات بفعل العلاقات التي تجمعها باصحاب القرار.

3-يتم تسريب المعلومات بصيغ غير واضحة تحتمل اكثر من معنى، ما يتطلب استقبال هذه المعلومة من قبل صحفيين يعرفون كيفية التعامل مع المعلومة وصياغتها او توجيه اسئلة محددة للمصدر للخروج بوصف دقيق للحدث، وهذا لا يتوفر غالبًا في منصات التيليغرام ومواقع التواصل الأخرى.

4-يوصي مركز النخيل السياسيين والاشخاص المقربين من دوائر القرار، ان يتعاملوا مع وسائل الاعلام الرسمية في ايصال المعلومات التي يريدون تسريبها قبل اعلانها بشكل رسمي -كما يحدث في معظم دول العالم-، بدلًا من استخدام مواقعهم على التواصل الاجتماعي، او قنوات تيليغرام غير رسمية، لضمان ايجاد من يعرف كيف يتعامل مع المعلومة.

مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية
22 نيسان/ابريل 2026

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *