مركز النخيل: السلاح المنفلت خنق الإعلام و250 صحفيا سقطوا ضحيته

يرحب مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية بجميع المبادرات الخاصة بحصر السلاح بيد الدولة وانهاء حالة السلاح المنفلت الذي طالما هدد الدولة وساهم بتقويض التجربة الديمقراطية واستهدف الحريات الصحفية والعامة بالصميم، وعلى رأس أصحاب المبادرات رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي الدكتور فائق زيدان.
لقد عانى الصحفيون والناشطون طيلة السنوات الماضية من السلاح المنفلت ومتعدد الهويات والاتجاهات، حيث تشير التقديرات الى استشهاد أكثر من 250 صحفي عراقي على يد مسلحين مجهولين، فضلا عن تغييب العديد من الصحفيين والكتاب والناشطين الذين مايزال مصيرهم مجهولا.
كما ساهم السلاح المنفلت في زيادة تكميم الافواه ومنع الصحفيين من فتح ملفات معينة لها علاقة بجماعات السلاح ومصالحهم، فضلا عن حالة الترهيب التي قادتها منصات إعلامية خاصة بتلك الجماعات في التشهير بالصحفيين والصحفيات وتخوينهم ولصق تهم وادعاءات باطلة بحقهم، ما أدى الى تهديد امن وسلامتهم واسرهم وذويهم.
يأمل مركز النخيل بأن تكون مبادرة رئيس مجلس القضاء الأعلى وخطواته الأخيرة عاملاً مهما في انهاء هذه الظاهرة التي رافقت الدولة طيلة عشرين عاما، والانتقال الى مرحلة يسودها القانون وتعلوها هيبة الدولة.
مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية
21 كانون الأول/ ديسمبر 2025



