في اليوم العالمي للديمقراطية.. مركز النخيل يحذر من عوامل مشوهة لحرية الصحافة بوصفها أداة لترسيخ الديمقراطية

يحل اليوم العالمي للديمقراطية الموافق 15 ايلول/سبتمبر من كل عام، لتعزيز وترسيخ الديمقراطي ومراجعة وضعها عالميًا، واليوم تحل هذه المناسبة في توقيت حرج عالميا مع تصاعد النزاعات الداخلية والحروب العابرة للحدود فضلا عن الحروب بالوكالة، وتأثير هذه الاوضاع على حرية الصحافة عالميا، وفي العراق خصوصا.
وتكشف بيانات المؤشرات الدولية لقياس الديمقراطية عن تراجع مستمر للديمقراطية عالميا خلال العقد الماضية، ووجود علاقة واضحة بين تراجع الديمقراطية وتزايد عدد النزاعات عالميا، وبينما حقق العراق تقدما بـ4 مرتبات في مؤشر الديمقراطية ليأتي بالمرتبة 94 عالميا بحسب اخر تقارير المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية، لكنه يمر في لحظة حرجة مع تصاعد مؤشرات عدم الاستقرار الامني والسياسي والاقتصادي، وتأثير كل ذلك على حرية الصحافة في العراق.
كما يؤشر وجود انعدام شفافية لبعض المؤسسات الحكومية تجاه الازمات التي يمر فيها العراق من بينها ازمة الوقود، بالاضافة الى وجود فوضى في الخطاب السياسي وتصدير معلومات متضاربة وبعضها مشوهة للوعي العام، ما ينعكس على عمل الصحفيين بصعوبة الوصول للمعلومات وكذلك التشويش المعلوماتي الناتج عن فوضى التصريحات.
ويؤكد مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية على ضرورة ضبط الخطاب الاعلامي السياسي والاقتصادي بما لا يؤثر على وعي الجمهور واتخاذ قراراته، ومراعاة جميع المؤشرات والمتطلبات للحفاظ على حرية الصحافة وحق الوصول للمعلومة، بصفتها عوامل اساسية لترسيخ الديمقراطية وقياسها.
مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية
15 ايلول/سبتمبر 2026



