ارتفاع تقييد المحتوى بالعراق 150% خلال 6 اشهر.. مركز النخيل يحذر من تصاعد “الاغتيال المعنوي” للصحفيين في منصات التواصل

يتابع مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية بقلق بالغ، تصاعد عمليات ازالة منشورات وغلق صفحات ناشطين وصحفيين في عملية اشبه بـ”الاغتيال المعنوي” حيث يتم اخفاء الاشخاص من العالم الرقمي او سلبهم حق الكلام.
ورصد المركز اغلاق صفحة الصحفي امين ناصر، كما كشف صحفيون من محافظة نينوى عن قيام مسؤولين محليين بالدفع مقابل اغلاق صفحات ناشطين وصحفيين، ويفتح هذا التطور باب التساؤلات عن حدود سلطة وصلاحية المسؤولين في مخاطبة شركة ميتا واغلاق الصفحات، مستغلين بذلك ميزة تقييد المحتوى بناء على القوانين المحلية التي توفرها شركة ميتا.
ويظهر العراق قفزة كبيرة في استخدام هذه الميزة حيث تم تسجيل اكثر من 1460 عملية تقييد خلال النصف الثاني من عام 2025 مقارنة بـ570 عملية تقييد في النصف الاول منه، مايعني ارتفاع طلبات التقييد بنسبة 150%.
وتضمنت عمليات التقييد في النصف الثاني من 2025 حوالي 350 حساب وصفحة شخصية على فيسبوك وانستغرام، فضلا عن حذف وازالة حوالي الف منشور.
ويشدد المركز على ضرورة كشف حدود صلاحيات المسؤولين وكشف الجهات والسلطات التي يحق لها مخاطبة شركة ميتا لاغلاق الصفحات وحذف المنشورات، وما اذا كان الخيار متاحا لجميع المسؤولين دون حدود قانونية تعطي الصلاحيات لجهة مركزية وقطاعية واحدة.
مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية
5 اب/اغسطس 2026



