مركز النخيل: وسائل إعلام اعتمدت التأجيج والتحريض والتضليل في تناولها للأحداث السورية

رصد مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية خطابًا إعلاميًا انتهج سلوك التأجيج الطائفي والعنصري في ظل الأزمة الأمنية التي تشهدها سوريا، وما خلفته من انعكاسات على الشأن العراقي.
كما اعتمدت بعض وسائل الإعلام ومنصاتها سياسة التهويل وإثارة الهلع حول الأحداث الجارية وارتداداتها على الحدود العراقية السورية، فيما وقعت وسائل إعلام أخرى في فخ التضليل عبر نشر مقاطع وصور مفبركة باستخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الإلكترونية الأخرى.
وفي هذا السياق، قامت بعض المنصات الإعلامية الإلكترونية أيضًا بالتحريض على إعلاميين ومدونين يقيمون في إقليم كردستان العراق، بشكل يعرض أمنهم وسلامة أسرهم للخطر في ظل الاحتقان المتصاعد.
ويهيب مركز النخيل بالمؤسسات الإعلامية والزملاء الصحفيين اعتماد الخطاب الإعلامي المسؤول في نقل الأحداث، والابتعاد عن كل ما من شأنه التأثير على السلم الأهلي والتعايش السلمي، أو محاولة خلق شرخ بين الشعبين العراقي والسوري، نظرًا للتداعيات الخطيرة على أبناء الجاليتين في البلدين.
مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية
21 كانون الثاني/ يناير 2026



