مركز النخيل يطالب بالتحقيق مع مروجي الادعاءات باجتماع محللين سياسيين مع السفير السعودي ويشخص 3 ثغرات بالادعاء المتداول

تابع مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية، الادعاءات المتداولة بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي من قبل صفحات وهمية مجهولة المصدر، تتهم فيها عددا من المحللين السياسيين بالاجتماع مع السفير السعودي في بغداد وتخصيص السفارة السعودية مبلغ 3 الاف دولار شهريًا.
الادعاء المتداول استهدف اسماءً محددة يتحدثون وفق رؤية سياسية متقاربة تتعلق بحصر السلاح وشكل الدولة المفترض، كما لم يتضمن الادعاء ذكر طبيعة المهمة المطلوبة من هؤلاء المحللين، ما يجعل الادعاء محاولة “تصفية معنوية” فقط للاسماء المذكورة، وتشويه صورتهم للتشكيك بأي طرح سياسي يقدمونه.
كما أن الادعاء يشير الى ان الاجتماع مع السفير السعودي حصل نهاية شهر ايار الماضي، بينما سبق أن أكدت جهات حكومية وعلى رأسها وزير الخارجية فؤاد حسين ان البعثات الدبلوماسية الخليجية غادرت العراق بشكل كامل منذ اندلاع احرب في شهر اذار/مارس، ولم يتم الاعلان عن عودة البعثات بشكل رسمي حتى الان، كما ان السفير السعودي لم يسجل له اي نشاط او لقاء مع اي شخصية حكومية او سياسية في العراق منذ شهر شباط/فبراير، ما يعزز فرضية عدم عودة السفير للعراق حتى الان.
ويؤكد المركز ان الخطورة الاكبر في هذه الاطروحات والادعاءات، هي انجراف شخصيات سياسية و”عسكريين متقاعدين” ومحللين وشخصيات معروفة، الى هذا الادعاء الصادر من صفحات وهمية واعادة نشره دون تحقق، والمساهمة بالتحريض و”الاغتيال المعنوي” لمحللين سياسيين وشخصيات عراقية دون دليل، ما يكشف عن خطورة هذا التوجه.
ويطالب المركز، بتتبع الصفحات الوهمية والشخصيات المعروفة التي اعادت نشر وترويج هذه الادعاءات واخضاعهم للتحقيق والتحقق من حقيقة الادعاء، ومحاسبة الاطراف التي تثبت عليها الادعاءات، واذا لم تثبت، فيجب محاسبة من اعاد نشر وترويج هذه الادعاءات بتهمة التشهير والتحريض.
مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية
20 ايلول/سبتمبر 2026



