وسط حديث عن حملة استهدفت شيعة مصر.. اختفاء الصحفي حيدر قنديل بعد خروجه من مقر عمله

أثار اختفاء الصحفي والمصور في جريدة “الدستور” حيدر قنديل، جدلاً واسعاً في مصر، وسط حديث من أسرته وحقوقيين عن حملة توقيفات استهدفت عدداً من الشيعة المصريين قبيل ذكرى عاشوراء.
وأكدت عضوة مجلس نقابة الصحفيين المصرية إيمان عوف، القبض على قنديل، مشيرة إلى أن مكان احتجازه لا يزال مجهولاً، فيما يواصل نقيب الصحفيين اتصالاته مع الجهات الأمنية لمعرفة مصيره.
واختفى قنديل منذ مساء الإثنين الماضي عقب خروجه من مقر عمله في حي الدقي، وفقاً لزوجته أسماء النشار، التي أكدت انقطاع الاتصال به بعد آخر مكالمة جرت بينهما داخل مقر الجريدة.
وقالت النشار إن اختفاء زوجها جاء ضمن حملة توقيفات طالت عدداً من الشيعة المصريين قبيل ذكرى عاشوراء، فيما ذكر شقيقه يوسف قنديل أن قوة أمنية اقتادته من أمام مقر عمله، مشيراً إلى توقيف عدد آخر من الأشخاص في اليوم نفسه.
وسبق أن تعرض قنديل للاحتجاز عام 2020 في قضية تضمنت اتهامات بـ”ازدراء الأديان” و”تكوين جماعة على خلاف القانون”، قبل إخلاء سبيله لاحقاً.
من جانبه، قال مسؤول ملف حرية الدين والمعتقد في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية إسحاق إبراهيم إن السنوات الأخيرة شهدت تراجعاً في توقيف الشيعة المصريين، لكنه أشار إلى معلومات عن حملة استهدفت عدداً محدوداً منهم قبل اختفاء قنديل.



