اللغة العربية الاقل بخطاب الكراهية عالميًا لكن كراهية “العرق والاثنيات” تتصدر عربيًا.. النخيل يدعو وسائل الاعلام لاخذ دورها الاخلاقي بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة خطاب الكراهية

في اليوم الدولي الخامس لمكافحة خطاب الكراهية، يحث مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية، صنّاع الرأي ووسائل الاعلام، على اتخاذ دورها النبيل في مكافحة خطاب الكراهية لما يمثله من بوابة رئيسية للعنف لاحقا.
ويبدي مركز النخيل أسفه من أن بعض وسائل الاعلام، ليست لا تأخذ دورها الاخلاقي في مكافحة خطاب الكراهية، بل أنها قائمة على اساس صناعة هذا الخطاب، وهو ما يسلبها صفتها ودورها الاخلاقي.
اظهرت نتائج احدى الدراسات العالمية ان اللغة العربية من بين اقل اللغات استخداما لخطاب الكراهية، حيث بلغت نسبة خطاب الكراهية من اجمالي التغريدات الخاضعة للدراسة 2% فقط، بينما تتصدر اللغات الهندية والبرتغالية والاسبانية خطاب الكراهية وتراوحت نسبها بين 4 و8%, الا أن النتائج اظهرت ان حقول العرق والاثنيات والاصل القومي، هي اكثر المجالات التي تتصدر خطابات ونقاشات الكراهية باللغة العربية، فيما يعد التوجه الجنسي هو الحقل الاقل شيوعا في خطابات الكراهية باللغة العربية.
ويحث مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية، هيئة الاعلام والاتصالات والجهات الرقابية على اتخاذ اجراءات اكثر عدالة في مكافحة خطاب الكراهية.
مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية
19 حزيران/يونيو 2026



