نواب “تحريض” في لجان حقوق الانسان والثقافة.. مركز النخيل يحذر من “استراتيجية مريبة” في اختيار اعضاء اللجان النيابية

تابع مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية باستغراب شديد، قائمة اعضاء اللجان النيابية المعنية بحماية الحقوق والحريات وتنظيم الممارسات الثقافية في العراق.
ويجد المركز اختيارات البرلمان للجان قد تكون مدعاة للسخرية وينطبق عليها وصف “شر البلية”، حيث تحتوي لجان مثل لجنة حقوق الانسان ولجنة الثقافة والسياحة والاثار، اسماء نواب وشخصيات عُرِف عنهم التورط بالتحريض واجراءات تضييق بحق مواطنين وصحفيين ومؤسسات اعلامية.
ويحذر المركز من أن اختيار شخصيات لا يتناسب سلوكها المعروف مع طبيعة مهام لجان حقوق الانسان والثقافة، قد يُقرأ على انه محاولة “تحدٍ” واستفزاز لاصحاب الرأي والمؤسسات الاعلامية والحقوقية، أو يأتي ضمن محاولة لفرض سياسة معينة مسبقة على عمل هذه اللجان واقتراح مشاريع وبنود قانونية تهدف لـ”معاقبة” اصحاب الرأي.
مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية
8 نيسان/ابريل 2026



