النخيل نيوز
في سياق متصلنيوز بار

حملة اعتقالات وإخفاء في قطر تطال صحفيين وناشطين فلسطينيين.. ومصير مجهول لعدد من الأسماء البارزة

كشفت مصادر صحفية وحقوقية، اليوم الجمعة 20 آذار/مارس 2026، عن حملة أمنية وُصفت بأنها “غير مسبوقة”، تنفذها السلطات القطرية بحق عدد من أبرز الناشطين والمحللين والصحفيين الفلسطينيين المقيمين على أراضيها، وسط تقارير تتحدث عن حالات اعتقال وإخفاء قسري، إلى جانب إغلاق حسابات رقمية بشكل متزامن.

سلسلة من الاستهدافات

أفادت التقارير باعتقال المحلل الاستراتيجي سعيد زياد، المعروف بانحداره من مخيم جباليا، في العاصمة الدوحة، مع انقطاع الاتصال به بشكل كامل منذ ساعات، ما يثير مخاوف بشأن ظروف احتجازه ومصيره.

كما شملت الحملة، بحسب المصادر، ناشطات وصحفيات بارزات، من بينهن منى حوا وفاطمة الصمادي، حيث تم توقيفهن في ظروف وصفت بالغموض، تزامناً مع إغلاق حساباتهن الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي.

حديث عن تنسيق أمني

وتداولت منصات إخبارية وناشطون معلومات تشير إلى ما وصفوه بـ”تنسيق أمني” بين السلطات القطرية وأجهزة أمنية أمريكية، يستهدف – وفق تلك المزاعم – الحد من تأثير الأصوات الفلسطينية الفاعلة داخل قطر، لا سيما تلك التي تقدم تحليلات ومواقف حادة تجاه التطورات في غزة والمنطقة.

ردود فعل متصاعدة

أثارت هذه التطورات موجة من الغضب والقلق في الأوساط الصحفية والحقوقية، حيث اعتبرها مراقبون تراجعاً مقلقاً عن الدور الذي لطالما لعبته الدوحة كمساحة داعمة للإعلاميين والنشطاء الفلسطينيين.

وفي المقابل، لم تصدر حتى لحظة إعداد هذا التقرير أي بيانات رسمية من الجهات القطرية أو من إدارة شبكة الجزيرة توضح حقيقة ما جرى أو تكشف مصير الأشخاص المذكورين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *