بعد معاقبة عدنان الطائي.. مركز النخيل: مساءلة احداث بأثر رجعي يثير الشك بـ”تصفية حسابات”

تابع مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية، القرار الصادر من لجنة الاستماع في هيئة الاعلام والاتصالات، بحق الاعلامي عدنان الطائي ومنعه من الظهور لمدة 20 يوما، فيما يؤشر المركز سابقة من نوعها في طبيعة هذا القرار.
وتبين ان القرار الصادر في 12 اذار/ مارس 2026، مبني على اساس شكوى مقدمة من رئيس الجهاز التنفيذي لهيئة الاعلام والاتصالات بليغ ابو كلل في 27 كانون الثاني/يناير 2026، استنادا الى حلقة قدمها الاعلامي عدنان الطائي في 4 كانون الثاني/يناير 2026.
ويشير المركز الى ان رئيس الجهاز التنفيذي لهيئة الاعلام والاتصالات قد باشر مهامه الرسمية في منصبه الجديد بتاريخ 12 كانون الثاني/يناير 2026، اي ان الحلقة المقصودة التي قدمها الاعلامي عدنان الطائي بُثت قبل تسنم رئيس الهيئة الجديد لمنصبه، وحدثت خارج فترة “ولايته التنفيذية”.
وبينما يؤكد المركز على اهمية مراقبة الخطاب الطائفي والمهدد للسلم المجتمعي، الا انه يشدد على ان العمل على تحريك ملفات سابقة وتقديم دعاوى بأثر رجعي، يجعل من هذه التحركات بموضع الشك على انها “تصفية حسابات” بدلًا من كونها مدفوعة بالشعور بالمسؤولية للقيام بمهام الرقابة.
مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية
14 اذار/مارس 2026



