النخيل: إعلاميون ومؤسسات يقعون ضحية الخصومات السياسية ويطالهم التحريض والتهديد

رصد مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية، قيام بعض الجهات السياسية بتحميل الاعلاميين خصوماتها السياسية الخاصة بدلا من توجيه خطابها ضد خصومها او الرد على الخطاب بالخطاب.
تقوم جهات سياسية بمنع اعضائها من الظهور في “قنوات الخصوم” او تلجأ عبر اعضائها او محللين مقربين منها بـ”تفريغ” الحنق السياسي ضد قنوات او اعلاميين والتحريض عليهم بدعوى انهم يعملون في قنوات تتبع لخصومهم السياسيين، بدلا من مواجهة خصومهم السياسيين بشكل مباشر.
يؤكد مركز النخيل، ان القنوات والصحفيين العاملين بها ليسوا ادوات للرسائل غير المباشرة او “مصد صدمات” تقوم الجهات السياسية بمهاجمتها بدلا من خصومهم السياسيين خشية من تثبيت المواقف ومراعاة لاي تفاهمات سياسية مقبلة، ويشدد على ضرورة تحييد الاعلام وعدم تحويله لمادة واداة في الخصومات السياسية الحالية.
مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية
9 شباط/فبراير 2026



